فصل: باب التحنط عِنْد الْقِتَال:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: تغليق التعليق على صحيح البخاري



قوله:

.باب إِذا وقف أَرضًا أَو بِئْرا وَاشْترط لنَفسِهِ مثل وَلَاء الْمُسلمين:

وأوقف أنس دَارا فَكَانَ إِذا قدمهَا نزلها وَتصدق الزبير بدوره وَقَالَ للمردودة من بَنَاته إِن تسكن غير مضرَّة وَلَا مُضر بهَا فَإِن استغنت بِزَوْج فَلَيْسَ لَهَا حق وَجعل ابْن عمر نصِيبه من دَار عمر سُكْنى لِذَوي الْحَاجة من آل عبد الله بْن عمر.
أما أثر يُونُس فَقَالَ الْبَيْهَقِيّ أخبرنَا أَبُو عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ أَنا أَبُو الْحسن مُحَمَّد بن مَحْمُود الْمروزِي أَنا أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عَلِيّ الْحَافِظ ثَنَا مُحَمَّد بن الْمثنى ثَنَا مُحَمَّد بن عبد الله الْأنْصَارِيّ حَدثنِي أبي عَن ثُمَامَة عَن أنس (أَنه وقف دَارا بِالْمَدِينَةِ فَكَانَ إِذا حج مر بِالْمَدِينَةِ فَنزل دَاره).
وَأما أثر الزبير فَأخْبرنَا إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد الدِّمَشْقِي بِالْمَسْجِدِ الْحَرَام أَنا أَحْمد بن أبي طَالب أَنا عبد الله بن عمر بن اللتي أَنا أَبُو الْوَقْت أَنا أَبُو الْحسن بن المظفر أَنا عبد الله بن أَحْمد بن حمويه أَنا عِيسَى بْن عمر السَّمرقَنْدِي أَنا عبد الله بن عبد الرَّحْمَن ثَنَا عبد الله بن سعيد ثَنَا أَبُو أُسَامَة عَن هِشَام هُوَ ابْن عُرْوَة عَن أَبِيه: «أَن الزبير جعل دوره صَدَقَة عَلَى بنيه لَا تبَاع وَلَا تورث وَأَن للمردودة من بَنَاته أَن تسكن غير مضرَّة وَلَا مضار بهَا فَإِن هِيَ استغنت بِزَوْج فَلَا حق لَهَا».
وَرَوَاهُ ابْن أبي شيبَة عَن حَفْص بن غياث عَن هِشَام نَحوه.
وَأما أثر ابْن عمر فَقَالَ ابْن سعد أخبرنَا خَالِد بن مخلد ثَنَا عبد الله بْن عمر عَن نَافِع قَالَ: «تصدق ابْن عمر بداره محبوسة لَا تبَاع وَلَا توهب وَمن سكنها من وَلَده لَا يخرج مِنْهَا».
قوله فِيهِ:
[2778]- وَقَالَ عَبْدَانِ أَخْبرنِي أبي عَن شُعْبَة عَن أبي إِسْحَاق عَن أبي عبد الرَّحْمَن أَن عُثْمَان رَضِيَ اللَّهُ عَنْه حَيْثُ حوصر أشرف عَلَيْهِم فَقَالَ أنْشدكُمْ الله وَلَا أنْشد إِلَّا أَصْحَاب النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ألستم تعلمُونَ أَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ من حفر رومة فَلهُ الْجنَّة فحفرتها ألستم تعلمُونَ أَنه قَالَ من جهز جَيش الْعسرَة فَلهُ الْجنَّة فجهزته قَالَ فصدقوه بِمَا قَالَ وَقَالَ عمر فِي وَقفه لَا جنَاح عَلَى من وليه أَن يَأْكُل.
أما حَدِيث عَبْدَانِ فَأخْبرنَا بِهِ أَبُو مُحَمَّد عمر بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن سلمَان قِرَاءَة عَلَيْهِ بِجَامِع دمشق أخْبركُم أَبُو بكر بن أَحْمد بن أبي مُحَمَّد المغاري بِسَنَدِهِ الْمُتَقَدّم آنِفا إِلَى الدَّارَقُطْنِيّ ثَنَا الْحُسَيْن بن إِسْمَاعِيل وَأحمد بن عَلِيّ بْن الْعلَا قَالَا: ثَنَا الْقَاسِم بن مُحَمَّد الْمروزِي ثَنَا عَبْدَانِ بِهِ سَوَاء.
رَوَاهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي مستخرجه عَن عبد الله بن نَاجِية والهيثم بن خلف الدوري عَن الْقَاسِم بِهِ.
وَرَوَاهُ أَبُو نعيم عَن أبي أَحْمد عَن الْهَيْثَم وَغَيره بِهِ.
وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ عَن الْحَاكِم عَن أبي مُحَمَّد الْحَلِيمِيّ عَن أبي الموجه عَن عَبْدَانِ وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ قي الْأَفْرَاد تفرد بِهِ عُثْمَان بن جبلة بن أبي رواد وَالِد عَبْدَانِ عَن شُعْبَة.
وَأما قَول عمر فَتقدم التَّنْبِيه عَلَيْهِ مرَارًا.
قوله فِي:

.باب قَول الله عَزَّ وَجَلَّ: {يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا شَهَادَة بَيْنكُم} [الْمَائِدَة: 106، 107]:

[2780]- وَقَالَ عَلِيّ بن عبد الله حَدثنَا يَحْيَى بن آدم ثَنَا ابْن أبي زَائِدَة عَن مُحَمَّد بْن أبي الْقَاسِم عَن عبد الْملك بن سعيد بن جُبَير عَن أَبِيه عَن ابْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما قَالَ: «خرج رجل من بني سهم مَعَ تَمِيم الدَّارِيّ وعدي بن بداء فَمَاتَ السَّهْمِي» الحَدِيث.
هَكَذَا وَقع فِي بعض الرِّوَايَات وَفِي طريقنا من رِوَايَة أبي ذَر وَغَيره وَقَالَ لي عبد الله.
وَقَالَ أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج عَلَى البُخَارِيّ حَدثنَا فاروق الْخطابِيّ وحبيب بْن الْحسن قَالَا: ثَنَا أَبُو مُسلم ثَنَا عَلِيّ بن عبد الله فَذكره بِتَمَامِهِ.

.من كتاب الْجِهَاد:

قوله فِيهِ:
وَقَالَ ابْن عَبَّاس (الْحُدُود الطَّاعَة).
قَالَ ابْن أبي حَاتِم حَدثنَا أبي ثَنَا أَبُو صَالح ثَنَا مُعَاوِيَة بن صَالح عَن عَلِيّ بن أبي طَلْحَة عَن ابْن عَبَّاس (فِي قوله تَعَالَى: {تِلْكَ حُدُود الله} قَالَ يَعْنِي طَاعَة الله).
قوله:

.باب الدُّعَاء بِالْجِهَادِ وَالشَّهَادَة للرِّجَال وَالنِّسَاء:

وَقَالَ عمر: «اللَّهُمَّ ارزقني شَهَادَة فِي بلد رَسُولك» أسْند فِي آخِره الْحَج وَقد سبق.
قوله فِي:

.باب دَرَجَات الْمُجَاهدين:

[2790]- حَدثنَا يَحْيَى بن صَالح ثَنَا فليح عَن هِلَال بن عَلِيّ عَن عَطاء بن يسَار عَن أبي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ: قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذكر حديثنا وَفِيه: «فَإِذا سَأَلْتُم الله فَاسْأَلُوهُ الفردوس فَإِنَّهُ أَوسط الْجنَّة وَأَعْلَى الْجنَّة» أرَاهُ قَالَ: «وفَوْقه عرش الرَّحْمَن» وَقَالَ مُحَمَّد بن فليح عَن أَبِيه: «وفوقه عرش الرَّحْمَن».
ثمَّ أسْندهُ فِي كتاب التَّوْحِيد عَن إِبْرَاهِيم بن الْمُنْذر عَن مُحَمَّد بن فليح وَكَذَا رَوَاهُ يُونُس بن مُحَمَّد عَن فليح بِلَا شكّ أخرجه الْإِسْمَاعِيلِيّ.
قوله:

.باب عمل صَالح قبل الْقِتَال:

وَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاء إِنَّمَا تقاتلون بأعمالكم قَالَ عبد الله بن الْمُبَارك فِي كتاب الْجِهَاد لَهُ حَدثنَا سعيد بن عبد الْعَزِيز عَن ربيعَة بن يزِيد عَن ابْن حَلبس عَن أبي الدَّرْدَاء بِهَذَا.
أخبرنَا عبد الله بن عمر بن عَلِيّ قَالَ قرئَ عَلَى عَائِشَة بنت عَلِيّ بن عمر الصنهاجية وَأَنا أسمع أَنا أَحْمد بن عَلِيّ الدِّمَشْقِي أَنا هبة الله بن عَلِيّ بن مَسْعُود أَنا عَلِيّ بن عمر بن الْحُسَيْن الْفراء أَنا عبد الْعَزِيز بن الْحسن بن إِسْمَاعِيل أَنا أبي أَنا أَحْمد بن مَرْوَان ثَنَا جَعْفَر بن مُحَمَّد الصَّائِغ ثَنَا مُعَاوِيَة بْن عَمْرو ثَنَا أَبُو إِسْحَاق الْفَزارِيّ عَن سعيد بن عبد الْعَزِيز عَن ربيعَة بن يزِيد أَن أَبَا الدَّرْدَاء قَالَ: (أَيهَا النَّاس عمل صَالح قبل الْغَزْو فَإِنَّمَا تقاتلون بأعمالكم).
قوله:

.باب الْجنَّة تَحت بارقة السيوف:

وَقَالَ الْمُغيرَة بن شُعْبَة أخبرنَا نَبينَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَن رِسَالَة رَبنَا من قتل منا صَابِرًا صَار إِلَى الْجنَّة.
وَقَالَ عمر للنَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلَيْسَ قَتْلَانَا فِي الْجنَّة وقتلاهم فِي النَّار قَالَ بلَى.
أما حَدِيث الْمُغيرَة بن شُعْبَة فَهُوَ طرف من حَدِيث طَوِيل أسْندهُ الْمُؤلف فِي الْجِزْيَة.
وَأما حَدِيث عمر فَهُوَ طرف من حَدِيث سهل بن حنيف فِي قصَّة الْحُدَيْبِيَة وَقد أسْندهُ الْمُؤلف من حَدِيث أبي وَائِل عَنهُ.
قوله فِيهِ:
عقب حَدِيث [2818] أبي إِسْحَاق الْفَزارِيّ عَن مُوسَى بن عقبَة عَن سَالم أبي النَّضر عَن كتاب ابْن أبي أَوْفَى بِحَدِيث: «الْجنَّة تَحت ظلال السيوف» تَابعه الأويسي عَن ابْن أبي الزِّنَاد عَن مُوسَى بن عقبَة.
قَالَ ابْن أبي عَاصِم فِي كتاب الْجِهَاد حَدثنَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل هُوَ البُخَارِيّ ثَنَا عبد الْعَزِيز بن عبد الله ثَنَا عبد الرَّحْمَن بن أبي الزِّنَاد عَن مُوسَى بْن عقبَة عَن أبي النَّضر مولَى عمر بن عبيد الله قَالَ كتب عبد الله بن أبي أَوْفَى أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لا تتمنوا لِقَاء الْعَدو وَإِذا لقيتموهم فَاصْبِرُوا فَإِن الْجنَّة تَحت ظلال السيوف».
وَقَالَ عمر بن شبة فِي أَخْبَار الْمَدِينَة حَدثنَا عبد الْعَزِيز هوالأويسي عَن ابْن أبي الزِّنَاد فَذكر بعضه بِلَفْظ: «دُعَاء النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم الخَنْدَق اللَّهُمَّ منزل الْكتاب ومنشئ السَّحَاب اهزمهم وَانْصُرْنَا عَلَيْهِم».
قوله:

.باب من طلب الْوَلَد للْجِهَاد:

[2819]- وَقَالَ اللَّيْث حَدثنِي جَعْفَر بن ربيعَة عَن عبد الرَّحْمَن بن هُرْمُز سَمِعت أَبَا هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْه يأثر عَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «قَالَ سُلَيْمَان بن دَاوُد لأطوفن اللَّيْلَة عَلَى مائَة امْرَأَة أَو تسع وَتِسْعين كُلهنَّ يَأْتِي بِفَارِس يُجَاهد فِي سَبِيل الله فَقَالَ لَهُ صَاحبه قل إِن شَاءَ الله فَلم يقل إِن شَاءَ الله فَلم تحمل مِنْهُنَّ إِلَّا امْرَأَة وَاحِدَة جَاءَت بشق رجل وَالَّذِي نَفْس مُحَمَّد بِيَدِهِ لَو قَالَ إِن شَاءَ الله لَجَاهَدُوا فِي سَبِيل الله فُرْسَانًا أَجْمَعُونَ».
قَالَ أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج عَلَى صَحِيح البُخَارِيّ حَدثنَا أَبُو بكر بن خَلاد ثَنَا أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن ملْحَان ثَنَا يَحْيَى بن بكير حَدثنِي اللَّيْث بن سعد عَن جَعْفَر بن ربيعَة بِهِ سَوَاء.
قوله:

.باب من حدث بمشاهده فِي الْحَرْب:

قَالَ أَبُو عُثْمَان عَن سعد ثمَّ أسْندهُ بعد من حَدِيث سُلَيْمَان التَّيْمِيّ عَن أبي عُثْمَان.
قوله فِي:

.باب وجوب النفير:

وَيذكر عَن ابْن عَبَّاس ({فانفروا ثبات} [71 النِّسَاء] قَالَ سَرَايَا مُتَفَرّقين) قَالَ أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن جرير الطَّبَرِيّ فِي تَفْسِيره حَدثنِي الْمثنى ثَنَا عبد الله بْن صَالح حَدثنِي مُعَاوِيَة بن صَالح عَن عَلِيّ بن أبي طَلْحَة عَن ابْن عَبَّاس بِهَذَا.
قوله:

.باب من حَبسه الْعذر عَن الْغَزْو:

[2838]- حَدثنَا أَحْمد بن يُونُس ثَنَا زُهَيْر ثَنَا حميد أَن أنسا حَدثهمْ قَالَ: «رَجعْنَا من غَزْوَة تَبُوك مَعَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ».
[2839]- وَحدثنَا سُلَيْمَان بن حَرْب ثَنَا حَمَّاد هُوَ ابْن زيد عَن حميد عَن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْه أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كَانَ فِي غزَاة فَقَالَ إِن أَقْوَامًا بِالْمَدِينَةِ خلفنا مَا سلكنا شعبًا وَلَا وَاديا إِلَّا وهم مَعنا فِيهِ حَبسهم الْعذر».
وَقَالَ مُوسَى ثَنَا حَمَّاد عَن حميد عَن مُوسَى بن أنس عَن أَبِيه قَالَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَبُو عبد الله وَالْأول عِنْدِي أصح.
قَالَ أَبُو دَاوُد السجسْتانِي فِي كتاب السّنَن فِيمَا قَرَأت عَلَى مُحَمَّد بن أَحْمد بْن عَلِيّ أخْبركُم يُوسُف بن عمر الختني وَيُونُس بن أبي إِسْحَاق الْعَسْقَلَانِي سَمَاعا عَلَى الأول وإجازة إِن لم يكن سَمَاعا عَلَى الثَّانِي قَالَ الأول أخبرنَا الْحَافِظ زكي الدَّين عبد الْعَظِيم بن عبد الْقوي الْمُنْذِرِيّ أَنا عمر بن مُحَمَّد بْن طبرزد أَنا مُفْلِح بن أَحْمد الرُّومِي وَقَالَ الثَّانِي أَنا أَبُو الْحسن بن الْحُسَيْن الْعِرَاقِيّ إجَازَة مشافهة إِن لم يكن سَمَاعا عَن الْفضل بن سهل قَالَا: أَنا الْخَطِيب أَبُو بكر أَحْمد بن عَلِيّ بن ثَابت الْحَافِظ قَالَ الأول سَمَاعا وَقَالَ الثَّانِي كِتَابَة أَنا أَبُو عمر الْهَاشِمِي أَنا أَبُو عَلِيّ اللؤْلُؤِي ثَنَا أَبُو دَاوُد ثَنَا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل ثَنَا حَمَّاد بن حميد عَن مُوسَى بن أنس عَن أَبِيه أَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لقد تركْتُم بِالْمَدِينَةِ أَقْوَامًا مَا سِرْتُمْ مسيرًا وَلَا أنفقتم من نَفَقَة وَلَا قطعْتُمْ من وَاد إِلَّا وَهُوَ مَعكُمْ فِيهِ قَالُوا يَا رَسُول الله وَكَيف يكونُونَ مَعنا وهم بِالْمَدِينَةِ فَقَالَ حَبسهم الْعذر».
قلت هَذَا عِنْدِي حَدِيث صَحِيح لحسن سِيَاقه وجودة رِجَاله وَقد رَجحه الْإِسْمَاعِيلِيّ فَقَالَ حَمَّاد عَالم بحميد فَتقدم فِيهِ عَلَى غَيره ثمَّ سَاق حَدِيثه من طَرِيق عَفَّان عَن حَمَّاد قلت وَإِنَّمَا رجح البُخَارِيّ الْإِسْنَاد الأول لتصريح زُهَيْر عَن حميد بِسَمَاعِهِ لَهُ من أنس وَكَذَا رَوَاهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ من حَدِيث مُعْتَمر بن سُلَيْمَان عَن حميد أَنه سمع أنسا وَلَا مَانع أَن يكون حميد سَمعه من مُوسَى بْن أنس عَن أَبِيه ثمَّ سَمعه من أنس بِدَلِيل أَن سياقته عَن مُوسَى بن أنس أتم وَالله تَعَالَى أعلم.
قوله فِي:

.باب التحنط عِنْد الْقِتَال:

عقب حَدِيث [2845] مُوسَى بن أنس وَذكر يَوْم الْيَمَامَة قَالَ: (أَتَى أنس ثَابت بن قيس وَقد حسر عَن فَخذيهِ وَهُوَ يتحنط فَقَالَ يَا عَم مَا يحبسك أَن لَا تَجِيء قَالَ الْآن يَا ابْن أخي وَجعل يتحنط يَعْنِي من الحنوط ثمَّ جَاءَ فَجَلَسَ يَعْنِي فِي الصَّفّ فَذكر فِي الحَدِيث انكشافا من النَّاس فَقَالَ هَكَذَا عَن وُجُوهنَا حَتَّى نضارب الْقَوْم مَا هَكَذَا كُنَّا نَفْعل مَعَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بئس مَا عودتم أَقْرَانكُم) رَوَاهُ حَمَّاد عَن ثَابت عَن أنس.
قَرَأت عَلَى فَاطِمَة بنت مُحَمَّد بن عبد الْهَادِي أخْبركُم مُحَمَّد بن عبد الحميد فِي كِتَابه أَن إِسْمَاعِيل بن عبد الْقوي أخْبرهُم عَن فَاطِمَة بنت سعد الْخَيْر سَمَاعا عَن فَاطِمَة بنت عبد الله سَمَاعا أَن مُحَمَّد بن عبد الله بن ريذة أخْبرهُم أَنا سُلَيْمَان بن أَحْمد ثَنَا عَلِيّ بن عبد الْعَزِيز وَأَبُو مُسلم قَالَا: ثَنَا حجاج بْن منهال.
(ح) وَحدثنَا مُحَمَّد بن الْعَبَّاس الْمُؤَدب ثَنَا عَفَّان قَالَا: ثَنَا حَمَّاد بْن سَلمَة عَن ثَابت عَن أنس (أَن ثَابت بن قيس بن شماس جَاءَ يَوْم الْيَمَامَة وَقد تحَنط وَنشر أَكْفَانه فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأ إِلَيْك مِمَّا جَاءَ بِهِ هَؤُلَاءِ الْمُشْركُونَ وأعتذر مِمَّا صنع هَؤُلَاءِ فَقتل وَكَانَت لَهُ درع فسرقت فَرَآهُ رجل فِيمَا يرَى النَّائِم فَقَالَ إِن دِرْعِي فِي قدر تَحت الكانون فِي مَكَان كَذَا وَكَذَا وأوصاه بوصايا فطلبوا الدرْع فوجدوها وأنفذوا الْوَصَايَا) رَوَاهُ ابْن سعد فِي الطَّبَقَات عَن عَفَّان بِهِ فوافقناه بعلو وَرَوَاهُ البرقاني فِي مستخرجه من حَدِيث قبيصَة عَن حَمَّاد بِهِ وَوَصله أَيْضا هُوَ الْإِسْمَاعِيلِيّ من طَرِيق أبي زَائِدَة عَن أبي عون عَن مُوسَى بن أنس عَن أَبِيه.
وَكَذَا قَالَ ابْن سعد حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الله الْأنْصَارِيّ ثَنَا ابْن عون ثَنَا مُوسَى عَن أنس فَذكره مَوْصُولا وَرِوَايَة البُخَارِيّ الْمَذْكُورَة ظَاهرهَا الانقطاع وَالله أعلم.